نماذج من عقائد أهل الحديث
الجزء ١ · صفحة ٦٥فالحاصل أنَّ أهل الحديث يعتقدون ذات الله تعالى على صورة كائن بشري في مرحلة الشباب طوله ستُّون ذراعاً، وَأَنَّهُ أمرد لا لِحية له!، وقد أقرَّ بِهذه العقيدة الشنيعة أبو يعلى الفراء حيث قال: "ألزموني ما شئتم فإنِّي التزمه إِلاَّ اللحية والعورة"([80]).
--------------------------------------------------------------------------------
[1]) زاهد الكوثري: مقدمته لكتاب تبيين كذب المفتري لابن عساكر الدمشقي، ص10-11.
[2]) الملل والنحل الشهرستاني (479هـ) ص118.
[3]) ابن تيمية مجموع الفتاوى 4/ 6.
[4]) صالح الفوزان: شرح العقيدة الواسطية، ص15.
[5]) سورة آل عمران: 7.
[6]) ابن قدامة الحنبلي: لمعة الاعتقاد، ص31.
[7]) نقله مُحقق كتاب لمعة الاعتقاد لابن قدامة الحنبلي ص31. والغريب أن التفويض قد نسبه ابن جرير الطبري إلى أحمد بن حنبل حيث قال في تاريخه في أحداث 219هـ (مج5، ص19): ثم عاد إلى أحمد بن حنبل فقال له: ما تقول في القرآن؟ قال: هو كلام الله، قال: أمَخلوق هو؟ قال: هو كلام الله لا أزيد عليها. فقال إسحاق لأحمد بن حنبل: ما معنى قوله ?سميع بصير?؟ قال: هو كما وصف نفسه، قال: فما معناه؟ قال: لا أدري، هو كما وصف نفسه، فأحمد بن حنبل قَد فوَّض معنى الكلام، ولم يقل بقول ابن تيمية والفوزان بِخصوص إثبات المعاني على ظاهرها، بل ذكر بأنَّه يثبت لله تلك الصفات، وَأَنَّهُ لا يدرك معانيها فهو يفوِّضها إلى قائلها تعالى.
[8]) البخاري: ر 6227. وقد جاء في العهد القديم، سفر التكوين الإصحاح الأول فخلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقها!!.
[9]) الكندي: بيان الشرع، 3/ 419.
[10]) ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة، 2/ 39.
[11]) ابن أبي عاصم: السنة، 1/191-192. وعبدالله بن أحمد في السنَّة، رقم 563. واللكائي، وأبو يعلى، وغيرهم. راجع تعليقات السماري على كتاب نقض عثمان بن سعيد ص438-447.