تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

2

الجزء ١١ · صفحة ٢٤٠

﴿ فَلضمَّا نَبَّأَهَا ﴾ أى انبأَ تلك المرأة التى إِستكتمها فلم تكتم فأَخبرها بأَنك لم تكتمى بل أخبرت غيرك بكذا .

﴿ بِهِ ﴾ أى بذلك البعض الذى نبأَت غيرها .

﴿ قَالَتْ ﴾ له - A .

﴿ مَنْ أنْبَّأَكَ هَذَا ﴾ من صيرك عالماً بهذا الذى ذكرت أنه ذكرته لغيرى ، تخاف حفصة مثلا أن تكون عائشة قالت له - A - أن حفصة أخبرتنى بكذا ، وإِذا كان قد قال لكل واحدة فى سر أن أباك خليفة أو أنهما خليفتان فكلتاهما مستكتمة فمن أفشت بعضه خافت أن تكون الأُخرى المفشى إِليها هى المخبرة له - A - والحديث متعدد ولا بد لذكر لفظة بعضه وهو شرب العسل وتحريم مارية والخلافة أفشت إِحداهن الكل ، أو المراد اثنان من ذلك أفشتهما فأَخبرها بأَنك أفشيت كذا ولم يذكر إِفشاء الباقى .

﴿ قَالَ نَبَّأَنِىَ العَلِيمُ الخَبِيرُ ﴾ الذى لا يخفى عنه شئ ولم يخبرنى به من أفشيت .

٥٬٢٤٠ / ٦٬٠٩٣