تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

2

الجزء ١١ · صفحة ٤٢٥

﴿ يَهْدِى إِلى الرُّشْدِ ﴾ الحق والصواب من التوحيد والإِيمان ﴿ فَآمَنَّا بِهِ ﴾ بذلك القرآن عقب سمعنا بلا تأَخير كلما تم كلام آمنا به ، ويجوز عود الضمير إِلى الله تعالى إِلا أن إِظهار رب بعد يناسب عوده إِلى قرآنا والباء صلة للفعل معدية له أو سببية . ﴿ وَلَنْ نُّشْرِكَ بِربِّنَا أحَداً ﴾ لما فى ذلك القرآن من الدلائل المسموعة ومعانيها المطابقة لإِدراك عقولنا . والتفريع بالفاء والتعقيب منسحبان على لن نشرك فكان بالواو .

٥٬٤٢٥ / ٦٬٠٩٣