22
الجزء ١١ · صفحة ٤٤٤﴿ قُلْ ﴾ يا محمد لأَعدائك وقد قالوا اترك ما تدعونا إِليه نجرك ﴿ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى ﴾ لن يمنعنى ﴿ مِنَ اللهِ ﴾ من عذابه أو ما أراد بى من سوء إِن أراد بى ذلك ، وقيل لما ازدحم عليه الجن قال سيدهم وردان ألا أرحلهم عنك فنزل قوله تعالى : ﴿ قل إِنى لن يجيرنى من الله ﴾ . ﴿ أَحَدٌ وَلَنْ أجِدُ مِن دُونِهِ ﴾ من دون قضائه متعلق بقوله تعالى ﴿ مُلْتَحَداً ﴾ أو بمحذوف حال منه وهو اسم مكان أى موضع التحاد أو مصادر ميمى أى التحاداً وأجيز تقديم معمول المصدر الظرفى عليه ولو انحل إِلى الفعل وحرف المصدر ، والالتحاد الميل والانحراف ، وقد فسر الكلبى ملتحداً بمدخل فى الأَرض والسدى بالحرز وهذا وما قبله بيان منه فى عجزه عن أمر نفسه ، وقوله لا أملك بيان لعجزه عن أمر غيره .
٥٬٤٤٤ / ٦٬٠٩٣