نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ١٠٩

﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالذِينَ مَعَهُ’ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الذِينَ كَذَّبُواْ بِأَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ﴾:

يترتب على التّكذيب الإهلاك بالإغراق في الطّوفان ولكن القلة التي ءامنت به مع بعض من أهل بيته كما ورد تفصيل ذلك في سورة هود. هذه القلة المباركة قدّم الله الإخبار بإنجائها في السّفينة تكريما للمؤمنين وتسفيها للمكذبين، وأن ذلك قد جرى على مقتضى سنن الله في تصريف شؤون خلقه.

وتأتي جملة: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ﴾: تعليلا لذلك الإغراق. وأن تكذيبهم كان لعمى في بصائرهم لا ينفذ إليها نور الهداية والحق. ﴿فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الاَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ التِي فِي الصُّدُورِ﴾ (الحج:46).

-والله أعلم-

قصة هود مع قومه.

أ) - النّص:

٢٬٠٥٣ / ٦٬٧٦٧