سورة الإسراء
الجزء ١٠ · صفحة ١نفحات الرّحمن في رياض القرآن
تأليف الشيخ
محمد ابراهيم سعيد (كعباش)
الجزء الثامن
نشر جمعية النهضة
العطف - الجزائر
طبع: المطبعة العربية 11 نهج طالبي أحمد غرداية
تخريج الأحاديث، الفهرسة والتنسيق الفني
أ. قاسم بن عمر حاج امحمد
أ. عبد الله بن موسى ابن عيسى
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
1429هـ/2008م
طبع المطبعة العربية 11نهج طالبي أحمد غرداية
الهاتف /الفاكس
المنطقة الصناعية
أعوذ بالله من الشّيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم:
(كِتَابٌ اَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُواْ ءَايَاتِهِ
وَلِيَذَّكَّرَ أُولُواْ الاَلْبَابِ)
(سورة ص: آية 29).
سورة الإسراء مكية، وآياتها 111
أ) - بين يديّ السّورة:
سميّت سورة الإسراء لورود قصّة الإسراء فيها معجزة لرسول الله، وسميّت سورة "بني إسرائيل" لذكر بعض أحوالهم فيها، وقد تسمّى أيضا سورة "سبحان" لافتتاحها بهذه الكلمة. وهي مكية في أغلبها عند الجمهور إلا بعض آيات منها لا تتعدى الخمس. قيل: إنها مدنية لأن ما ورد فيها من أحكام لا تناسب حالة المسلمين قبل هجرتهم إلى المدينة كقوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ) (60). وقوله: {وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ) (73). إلى قوله: {وَلَوْلآَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً) (74). وقيل: إنها نزلت بعد سورة "القصص" وقبل سورة "يونس". وهي السّورة السّابعة عشرة في ترتيب المصحف.