نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأعراف.

الجزء ٧ · صفحة ١٨٧

﴿أَبْغِيكُمُ (إِلَهًا﴾: أبغي مضارع "بغيت" بهمزة المتكلم وهو يتعدى إلى مفعول واحد. وتعديته إلى ضمير المخاطبين على طريقة الحذف والإيصال، وأصله "أبغي لكم" والاها منصوب على التّمييز.

﴿وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: جملة في موضع الحال.

﴿مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: التّناظر بين الجملتين بتقديم المسند على المسند إليه.

د) - البيان والتّفسير:

بعد انتهاء قصة موسى مع فرعون وقومه وكيف نصره عليهم، شرع الله تعالى في قصة موسى مع قومه بني إسرائيل وكيف تكوّنت أمتهم والمراحل التي مرّوا بها. وفق سنة الله في خلقه ليكونوا عبرة لغيرهم فقال تعالى:

﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآءِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنآ إِلَهاً كَمَا لَهُمُ (ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾. ﴿إِنَّ هَؤُلَآءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾:

٢٬١٣١ / ٦٬٧٦٧