سورة الأعراف.
الجزء ٧ · صفحة ٢٣٩خلال الاستعراض لأحداث قصة موسى مع قومه جاء ذلك الاستطراد الخاصّ بنبوءة خاتم النّبيئين محمد - عليه السلام - وضمان المغفرة والرّحمة للذين يتبعونه من قوم موسى أو من غيرهم ووصفهم بالفلاح. وبقي بيان حكم خواصّ أتباع موسى ممن كانوا متبعين له حق الإتباع قبل بعثة الرّسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وحتى لا يتوهّم القارئ لقوله تعالى في ما سبق: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً﴾: يتوهّم أن قوم موسى كلهم من هذا القبيل فجاء هذا البيان لتخصيص ذلك التّعميم، وأن من قوم موسى جماعة مهتدية في حق نفسها أتباعا للحق الذي جاء من عند الله، وفي حق النّاس حكما بالعدل. فقال تعالى:
٢٬١٨٣ / ٦٬٧٦٧