سورة الأعراف.
الجزء ٧ · صفحة ٢٤٥وفي بيان العبرة والموعظة يقول صاحب المنار: "إن الله تعالى أنزل القرءان هدى وموعظة، وجعل قصص الرّسل فيه عبرة وتذكرة. لا تاريخ شعوب ومدائن ولا تحقيق وقائع ومواقع. والعبرة في هذه القصة أن نتقي الظّلم والفسق، ونعلم أن الله يعاقب الأمم على ذنوبها في الدّنيا قبل الآخرة. وأنه قد عاقب بني إسرائيل بظلمهم، ولم يحل دون عقابه ما كان لهم من المزايا والفضائل وكثرة وجود الأنبياء فيهم".(1)
-والله أعلم-
عدوان اليهود في صيد الأسماك يوم السّبت
وعقاب الله للمخالفين المعتدين.
أ) - النّص:
﴿وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ التِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَاتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَاتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ (163). ﴿وَإِذْ قَالَتُ اُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمُ (أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً اِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (164). ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾ (165). ﴿فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ (166). ب) - التّحقيق اللّغوي:
(1) - 274