نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة هود

الجزء ٨ · صفحة ٣٩١

لقد وردت قصّة هود في سورة الأعراف، ولكن بكيفية مختصرة، وهي هنا في إحدى عشرة آية مفصلة، حتى قيل: إن تسميتها بهود عليه السلام كان من أجل ذلك،. وتأخذ في حيّز السّورة من الآية 50 إلى 60، كما وردت قصته مختصرة أيضا في سورة الشّعراء، عدا بعض الإشارات إليها في سور أخرى. وقد تقدم التّعريف به وبقبيلته في أول السّورة. ونقلا عن كتاب "أطلس القرءان" للدّكتور شوقي أبو خليل يقول في الصّفحة 29و30: "قال ابن عبّاس: إنّ هودا أوّل من نطق بالعربية، كانت مساكن عاد في أرض الاحقاف شمال حضر موت، وفي شمال الأحقاف (الرّبع الخالي) وفي شرقها عمان يعبدون الأوثان: ودّا وسواعا ويغوث، ويعوق ونسرا. وقال ابن عباس: إنهم اتخذوا صنما يقال له "الهتّار"، وقوم عاد الذين هلكوا هم عاد الأولى، أما عاد الثّانية فهم سكان اليمن من قحطان وسبأ وتلك الفروع. وقيل: هم ثمود. ويقول أهل حضر موت: إن هودا عليه السلام سكن بلاد حضر موت بعد هلاك عاد إلى أن مات ودفن في شرقي بلادهم نحو مرحلتين من مدينة "تريم" قرب وادي "برهوت".

د) - البيان والتّفسير:

٢٬٦١٧ / ٦٬٧٦٧