سورة الكهف
الجزء ١٠ · صفحة ١٦٢وفي التّعبير: {بَعَثْنَاهُمْ) عوض "أيقظناهم" إشارة إلى قدرة الله على البعث الذي ينكره المشركون. وقوله تعالى: {لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُواْ أَمَداً) تعليل لذلك البعث، بأن يعلم النّاس المتنازعون في تحديد مدة نوم أهل الكهف، ليعلموا أنهم عاجزون في ذلك حتى يفوّضوا أمر ذلك إلى العليم الخبير. وفي تحديد مفهوم "الحزبين" يرد الاحتمال السّابق في كونهم فريقان من أهل الكهف أنفسهم، أو أنهم من أهل المدينة اختلفت أقوالهم في مدة مكثهم في الكهف، والله أعلم.
المشهد الأول من القصة:
اللّجوء إلى الكهف، والحديث المتبادل
أ) - النّص:
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٣٬٠١١ / ٦٬٧٦٧