1
الجزء ١٤ · صفحة ١٥٢﴿ يُسَبِّحُ للهِ مَافِى السَّمَوَاتِ وَمَافِى الأَرْضِ لَهُ ﴾ حقيقة لا لغيه ﴿ المُلْكُ وَلَهُ ﴾ كذلك ﴿ الحَمْدُ ﴾ لان كل نعمة فمنه ولو جرت على يد غيره جرياناً يوجب حمدا كحمده تعالى ﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ ﴾ من اعطاه ومنع غيرهما ﴿ قَدِيرٌ ﴾ والاشياء في قدرته سواء لان قدرته ذاتية تفتضيها الذات .
٦٬٦٥٢ / ٧٬٦٨٠