1
الجزء ١٢ · صفحة ٢٣٦بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ حم عسق ﴾ مجهول وان جعل اسماً للسورة فهو خبر لمحذوف أو مفعول لمحذوف وانما فصل العين عن الميم ليطابق سائر الحواميم وقيل لانهما أعنى ( حم وعسق ) اسمان للسورة وعدا آيتين وسئل الحسين ابن المفضل لم قطع حروف ﴿ حم عسق ﴾ ولم يقطع ﴿ المص ﴾ و ﴿ المر ﴾ و ﴿ كهيعص ﴾ فأجاب بأنها بين سور أوثلها حم فجرت مجرى نظائرها وان ﴿ حم ﴾ مبتدأ و ﴿ عسق ﴾ خبر وزعم بعض ان أهل التأويل لم يختلفوا في نحو ﴿ كهيعص ﴾ انها حروف نهج واختلفوا في ﴿ حم ﴾ فأخرجها بعض من حيز الحروف وجعلها فعلاً فقال معناها ( حم الأمر ) أي قضي وبقي ﴿ عسق ﴾ على أصله وعن ابن عباس ان ﴿ حم عسق ﴾ حروف بأعيانها نزلت في كل كتب الله ولذلك قال .
٥٬٧٣٦ / ٧٬٦٨٠