38
الجزء ١٤ · صفحة ٣٦٧﴿ أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِىٍ ﴾ احد ﴿ مِّنْهُمٍ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ﴾ بلا ايمان ولا عمل كما يدخلها المسلمون وكانوا يقولون ان صح ما يقول محمد واصحابه كنا افضل حظا منهم كما في الدنيا والاستفهام للانكار انكر صحة طمعهم .
٦٬٨٦٧ / ٧٬٦٨٠