هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

17

الجزء ١٥ · صفحة ٥٩

﴿ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا ﴾ في الجنة ﴿ كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا ﴾ ما تمزج به ﴿ زَنْجَبِيلاً ﴾ ما يشبه الزنجبيل في الطعم أو يلقى الزنجبيل في الماء ، والعرب تستلذ الزنجببيل وما مزج به وذلك لعامة أهل الجنة . وأما المقربون فيشربون الزنجبيل صرفاً وهونبات له قوة مسخنة هاضمة للطعام وليس زنجبيل الآخرة كزنجبيل الدنيا فإنه أحسن ولا لذع فيه وكذا كل ما فيها

٧٬٠٥٩ / ٧٬٦٨٠