هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

15

الجزء ١٥ · صفحة ٣٧٢

﴿ إِنَّهُمْ ﴾ أي المشركين من أهل مكة ﴿ يَكِيدُونَ ﴾ يحتالون في المكر بالنبي A حين اجتمعوا في دار الندوة وتشاوروا فيها ، وقيل يحتالون في إبطال القرآن وإطفاء نور الله وكيدهم بالفعل والقول وأكد ذلك بقوله ﴿ كَيْدًا ﴾ أو هذا نوع أي كيدا عظيما وكذلك في قوله ﴿ وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴾ أي استدرجهم من حيث لا يعلمون وأنتقم منهم في الدنيا بالسيف وفي الآخرة بالنار والإستدراج شبيه بالإحتيال فلذلك قال وأكيد كيدا أو سمى الإنتقام كيدا لأنه جزاء كيدهم .

٧٬٣٧٢ / ٧٬٦٨٠