1
الجزء ١٦ · صفحة ١٥١وعن ابن عمر دخل على راحلته مردفا أسامة بن زيد وذكروا أنه بعث الزبير على المهاجرين وخيلهم وأمره أن يدخلها من أعلى مكة من كداء وأن يغرز رايته بالحجون ولا يبرح حتى يأتيه وبعث خالد بن الوليد في قبائل فضاعة وسليم وغيرهم أن يدخلا من أسفل مكة من كدى وأن يغرز رايته عند أدنى البيوت وبعث سعدا في الأنصار وأمرهم أن يكفوا عن القتال إلا إن قوتلوا ، ودخل خالد من أسفل مكة وقد تجمع بها بنو بكر وبنو الحارث بن عبد مناف وناس من هذيل ومن الأحابيش الذين استنصرت بهم قريش فقاتلوا خالدا فقاتلهم فانهزموا وقتل من بني بكر نحو من عشرين رجلا ومن هذيل ثلاثة أو أربعة حتى انتهى بهم القتل إلى الحزورة إلى باب المسجد حتى دخلوا الدور فارتفعت طائفة منهم على الجبال وصاح أبو سفيان من أغلق بابه وكف يده فهو آمن لما اطمأن A قال لخالد لم قاتلت وقد نهيتك عن القتال وقال هم بدأونا بالقتال وقد كففت يدي ما استطعت فقال قضاء الله خير .