الباب الخامس: في القضاء والقدر
الجزء ١ · صفحة ١٦٧(30 ) واصل بن عطاء، الغزال أبو حذيفة، رأس المعتزلة من أئمة البلغاء والمتكلمين، سمع من الحسن البصري وغيره، وهو أول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، ولد عام 80ه، وتوفي 131ه، له من التصانيف: أصناف المرجئة، والتوبة، ومعاني القرآن. أنظر: ابن حجر في لسان الميزان، تح: الأعلمي (ط3، 1406ه، بيروت): 6/214، والزركلي. الأعلام: 8/108.
( 31) ينظر: الشهرستاني؛ محمد بن عبدالكريم، الملل والنحل، تح: الوكيل؛ محمد عبدالعزيز (د ت ط، دار الفكر): 47.
( 32) المرجع السابق.
( 33) الجهم بن صعفوان السمرقندي؛ أبو محرز من موالي بني راسب، رأس الجهمية، يقول الذهبي: وما علمته روى شيئاً ولكنه زرع شراً عظيماً؛ الضال المبتدع، هلك في زمن صغار التابعين، وتوفي عام 128ه. أنظر: الذهبي، تح: البجاوي. ميزان الاعتدال (ط المعرفة): 1/426، تر: 1584وابن حجر. لسان الميزان: 2/179، والأعلام. للزركلي: 2/141.
( 34) زيادة (ما) بين (لا) و(على) في: م.
(35 ) فاطر/8.
(36 ) الأعراف/186.
( 37) (له) ساقطة من: ب.
(38 ) انتهى المنقول من شفاء الحائم. ولم أطلع على هذا الكتاب، فهو غير مطبوع، وربما كان مخطوطاً في أحد المكتبات الأهلية.
( 39) لم أجد هذا الأثر حسب بحثي.
(40 ) المائدة/110.
( 41) العنكبوت/17.
(42 ) النحل/62.
( 43) المائدة/103.
(44 ) البحيرة: كانوا إذا نتجت الناقة أو الشاءة عشرة بطون بحروها وتركوها ترعى وحرموا لحمها إذا ماتت على نسائهم، وأكلها الرجال. أنظر: الفيرزآبادي؛ محمد بن يعقوب. القاموس المحيط (مصورة عن الطبعة الثالثة، الهيئة المصرية العامة للكتاب) مادة: (بحر).
(45 ) السائبة: المهملة، والعبد يعتق على أن لا ولاء له، والبعير يدرك نتاج نتاجه، فيسيّب أي يترك، والناقة كانت تسيب في الجاهلية لنذر ونحوه. أنظر: الفيروزآبادي؛ محمد بن يعقوب. القاموس المحيط، مادة: (سيب).
(45 ) (المنفي) في: م.
(47 ) يوسف/18.
( 48) المائدة/30.