الموضوع: عام
الجزء ٣ · صفحة ٦٥الجواب:
لا مانع من ذلك. الناس يخرجون جميعاً رجالاً ونساءً وأطفالا، وإنما تكون النساء في الخلف ويكن مستترات ولا يكن متبخرات، ويصلين مع الرجال ويشاركنهم في الدعاء بحيث يؤمن على دعاء الإمام عندما يدعو.
السؤال (13)
هل يصح اجتماع النساء في منزل أو مجلس لأداء صلاة الاستسقاء بمفردهن؟
الجواب:
لا حرج في ذلك في المكان الذي لا يختلطن فيه بالرجال.
السؤال (14)
إمام يخطئ في القراءة ولكن المأمون يغتابونه بعد الصلاة ولا يقومون بنصحه كما أنه هو أيضاً يمارس الغيبة بعد الصلاة على الرغم من أنه يصلي بهم ماهو واجب الجميع؟
الجواب:
أولاً قبل كل شيء عليهم جميعاً أن يتقوا الله، ولئن كان هو يخطئ في الصلاة فعليهم أن يعرفوه بخطئه ويبينوه له، فإن أصر عليه فليقدموا غيره، ومن المفروض على الجميع أن يحرص على أن يكون المتقدم حسب الأوصاف التي جاءت في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلّم بحيث يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله، فإن أقرأهم لكتاب الله هو أولى بأن يؤمهم في الصلاة ثم يأتي بعد ذلك الأفقه في الدين والأورع والأسن إلى غير ذلك من أوصاف الذين يتقدمون.
ومع هذا عليهم جميعاً أن يتجنبوا الغيبة، هم عليهم أن يبينوا له الحقيقة وأن لا يغتابوه، وبالنسبة إليه لا يجوز له الاغتياب، وعليه أن يتقي الله تبارك وتعالى، وأن لا يقول إلا قولاً سديداً، وعليهم جميعاً أن يدركوا أنهم مسئولون عن فلتات ألسنتهم، وأن هذه الفلتات قد تقذف بهم في النار والعياذ بالله ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبينها تهوي به في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب. وقال لمعاذ رضي الله تعالى عنه: وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. فعليهم أن يتقوا الله وأن لا يغتاب بعضهم بعضاً، والله تعالى المستعان.
السؤال (15)