سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٣ · صفحة ١٠٩

عقد قرانه إن كان يستطيع أن يكتب فليكتب بأنه قبل هذا العقد، وإن لم يكن قادراً على ذلك ففي هذه الحالة وليه هو الذي يتولى عنه القبول، يقبل عنه وليه، وإن أمكن الجمع ما بين الإشارة وقبول الولي ففي ذلك خير إن شاء الله.

تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه

26 من ربيع الأول 1425هـ، 16/ 5/2004م

الموضوع: عام

السؤال (1)

أنا مواظبة على صلاة التسابيح وسمعت في قناة من القنوات الفضائية من يتحدث بأن صلاة التسابيح بدعة، فما قولكم؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن الصلاة خير موضوع، والنبي صلى الله عليه وسلّم كان إذا ضاق به الأمر يرجع إلى الصلاة ويقول (أرحنا بها يا بلال)، فكانت الصلاة متنفساً له عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام، وكذلك أصحابه رضي الله تعالى عنهم فقد روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه كان في طريقه فنعيت إليه ابنته فتنحى جانباً من الطريق وقام وصلى ركعتين، ثم تلا قول الله تبارك وتعالى (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ) (البقرة: من الآية45).

ومعنى هذا أن من هدي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم أنهم كانوا في أمر الصلاة لا يتقيدون بالشيء الذي نص عليه، وإنما يتوسعون بحيث يصلون لأجل مناسبات مختلفة استنباطاً من كتاب الله تبارك وتعالى، فإن الله تعالى أمر بالاستعانة بالصبر والصلاة في حال الصدمة التي واجهها ابن عباس رضي الله تعالى عنه بنعي ريحانة له إليه ما كان منه إلا أن قام وصلى ركعتين ليخفف عن نفسه وقع المصيبة، وهكذا كان السلف الصالح.

وصلاة التسبيح اختلف في الحديث الوارد فيها، هل هو حديث حسن أو هو حديث ضعيف، ولا ريب أن الحديث الحسن يعمل به، والحديث الضعيف أيضاً إن لم يكن هنالك ما يصادمه ما الذي يمنع من العمل به؟

١٬٠٩٥ / ١٬٣٦٠