سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٣ · صفحة ١٩٧

توجد هناك أحاديث كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلّم تبين فضل تلاوة القرآن الكريم من ذلك ما ورد أن الحرف بعشر حسنات، فهذا الثواب هل هو للتلاوة مجردة أم للتلاوة بشرط التفكر؟

الجواب:

لا ريب أن الإنسان لا يطلب منه أن يتلو القرآن لاهياً غافلاً، هذه التلاوة ليست لها قيمة، هذه التلاوة ليست فيها روح، هي بمثابة الجسم المتعفن الذي لا أثر له ولا حراك له بل ربما يضر ولا ينفع، فهو لا ينفع قطعاً ولكن ربما يضر لأن تعفنه يؤدي إلى النتن، نتن رائحته وإضراره بالناس، فكذلك شأن العبادة الفاقدة للروح كالصلاة التي تفقد الخشوع وكذلك تلاوة القرآن عندما لا يكون هنالك تدبر وإمعان، إنما على الإنسان أن يقاوم الوسوسة. لا ريب أن كل أحد تعتريه الوسوسة، وكل أحد تعتريه الغفلة، وكل أحد يحاول الشيطان أن يلبس عليه أمره وأن يبعده عن التفكر والإمعان لكن عليه مغالبة ذلك وأن يحرص على أن يعالج نفسه ويداوي أدوائه بهذا القرآن الكريم عندما يتلوه.

السؤال (3)

ما حكم العادة المعروفة عند العمانيين بالحول حول وهي التي تقام عندما يكمل الطفل عامه الأول؟

الجواب:

هذه لا أصل لها في السنة، ولكن إن كانت مجرد عادة ولم تتخذ عبادة وليس فيها شبه بما يفعله غير المسلمين فلا يمنع من أن يجتمع الناس فرحين مستبشرين من غير أن يتخذوا ذلك سنة، ومن غير أن يعتبروا ذلك عبادة وقربة ولكن مجرد ابتهاج ببلوغ ذلك المولود عاماً، وبغير تكرر لذلك في بقية الأعوام، لأن تكرر ذلك في بقية الأعوام إنما يعتبر من باب تقليد الآخرين.

السؤال (4)

ما حكم الأكل والشرب في الحرمين الشريفين؟

الجواب:

يجب علينا أولاً أن نحدد مفهوم الحرمين، ما المقصود بالحرمين؟

١٬١٨٣ / ١٬٣٦٠