سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٣ · صفحة ٢٢١

على الولد أن يبر أباه وعلى الأب أيضاً أن يبر الولد، لعل هذا الأب أساء إلى الولد بعدما طلق أمه ولم يلتفت إليه ولم يقم بحقه فكان ذلك سبباً لهذه الردة الفعلية التي كانت عند الولد تجاه أبيه.

إنما على كل منهما أن يقوم بحق الآخر.

على الولد أن يبر أباه، وأن يعلم أن حق أبيه أعظم الحقوق عليه بعد حق أمه، أول حق يجب عليه بعد حق الله هو حق الأم، ثم بعد ذلك يأتي حق الأب.

وكذلك الأب الولد هو فلذة كبده وثمرة فؤاده فإن كان أساء إلى هذا الولد ولم يربه التربية الصحيحة أو لم يلتفت إليه ولم يشتغل به، لعله تزوج امرأة ثانية بعد أمه وشغلته تلك المرأة عن أولاده وشغلته عن القيام بحقوقهم فذلك بطبيعة الحال مما يؤدي إلى مثل هذه التصرفات الرعناء، وكل يجني ثمرة ما غرس، والله تعالى المستعان.

السؤال (17)

هل يصح للإنسان أن يجمع العصر مع الظهر جمع تقديم من غير سفر؟

الجواب:

هذا مما لا ينبغي للإنسان أن يكون منه، بل عليه أن يحافظ على أداء الصلاة في أوقاتها، لا يؤخر الظهر إلى العصر أو لا يقدم العصر إلى الظهر فإن الصلاة موقوتة بمواقيت معينة وكل صلاة تصلى في وقتتها.

ولكن عندما تكون واقعة في مشكلة كأن تكون مثلاً في مكان لا تجد فيه مكاناً خاصاً للصلاة خصوصاً بالنسبة إلى المرأة، أو عندما عازمة سفر إلى مكان وتخشى أن لا تجد مكاناً مناسباً للصلاة في طريقها ففي هذه الحالة لا مانع من أن تجمع بين الظهر والعصر جمع تقديم وهي لا تزال في وطنها.

وكذلك بالنسبة إلى المريض إن كان السبب في ذلك المرض أو أي من الأمور التي قد تشغل الإنسان ولا يجد مناصاً منها، في هذه الحالة الإحراج يرفع بالجمع بين الصلاتين، والله تعالى أعلم.

السؤال (18)

أنا طالبة في إحدى مدارس القرآن الكريم وفي الفترة القادمة فترة امتحان لتسميع الأجزاء تحرير وشفهي، في حالة من يتعذر عليها قراءة القرآن بسبب عذر شرعي فهل لها أن تقدم على الامتحان الشفهي؟

الجواب:

١٬٢٠٧ / ١٬٣٦٠