سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

ينسب بأنه فلان ابن عبد الله ابن عبد العزيز ابن عبد الرحمن ابن عبد السلام، كل الناس عباد لله، وهو العزيز وهو السلام وهو المؤمن وهو المهيمن وهو القاهر وهو الصبور وهو الشكور، ينسب إلى مثل ذلك ولا مانع، وينسب نسباً عاماً، ويمكن أن ينسب إلى عشيرة من تولى أمره باعتبار حكم الولاء، لأن النسب يكون بالولاء ويكون بالحلف، ولما دخل في تلك العشيرة بالولاء والحلف فهو يمكن أن ينتسب إليها، أما أن يُتبنى بحيث ينسبه الإنسان إلى نفسه فإن الإسلام قطع دابر التبني بما أنزله الله تعالى في كتابه في سورة الأحزاب عندما قال (وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) (الأحزاب: من الآيتين4 - 5).

السؤال:

من تزوج امرأة ثم علم بعد ذلك أنها زنت من قبل فهل يطلقها أم يبقيها معه؟

الجواب:

إن كانت تابت توبة نصوحا وما بدا من حالها إلا الخير فليمسكها، والله تعالى المستعان.

السؤال:

امرأة نسيت أن تصلي صلاة العشاء، فماذا عليها؟

الجواب:

٦٤٢ / ١٬٣٦٠