الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧كان عليها أن تصلي فوراً عندما تتذكر، الناسي معذور، الله تبارك وتعالى لا يؤاخذ الإنسان إلا بما في وسعه، وليس في وسع الإنسان أن يعمل شيئاً نسيه، الله تبارك وتعالى يقول (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَانَا) (البقرة: من الآية286)، ويقول سبحانه (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا) (البقرة: من الآية286)، ويقول (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا) (الطلاق: من الآية7)، ويقول النبي صلى الله عليه وسلّم: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان. أي حكم الخطأ وحكم النسيان بحيث لا يكلف الإنسان إذا ما نسي في حالة نسيانه، وكذلك إن فعل شيئاً خطأ لا يترتب على فعله ذلك إثم، وإنما يترتب عليه الضمان إن سبب هذا الخطأ إتلاف نفس أو إتلاف مال.
فهي غير مطالبة في حال نسيانها أن تصلي تلك الصلاة، ما وجه إليها التعبد، بل التعبد مرفوع عنها في ذلك الوقت إلى أن تتذكر، وعندما تتذكر يكون عليها أن تصليها فوراً ولا يسعها التأخير فالنبي صلى الله عليه وسلّم يقول: من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا تذكرها. فعليها أن تصلي عندما تتذكر وأن لا تؤخرها عن ذلك الميقات.
السؤال:
البعض عندما تفوته صلاة يقول أصليها في وقتها من اليوم الثاني، فما الحكم؟
الجواب:
هذا خطأ، أولاً قبل كل شيء هو متعبد أن يصليها عندما تذكرها، الأمر الثاني لو كان ذلك قضاءً و لم نجعل ذلك أداءً فإن القضاء لا يرتبط بوقت معين، النبي صلى الله عليه وسلّم عندما شغله المشركون عن الصلاة في يوم الخندق قضى الظهر والعصر والمغرب في وقت العشاء، والله تعالى أعلم.
السؤال:
لي أخوة تصدر منهم ألفاظ نابية ويستمعون للملاهي، فأريد نصيحة لهم؟
الجواب: