سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ١٥٨

أولاً قبل كل شيء نحن ننصح الآباء والأمهات أن يكونوا قدوة لأولادهم في الخير، وأن يحرصوا على الأخلاق الفاضلة لتنعكس على أخلاق أولادهم وتصرفاتهم، ومع هذا نوصيهم بالتربية الحسنة، التربية التي تجعل من الولد يراقب الله تبارك وتعالى فيما يقوله وفيما يعمله، وتجعله يحرص على الوقت ولا يضيعه، فإن الوقت فرصة ثمينة لا يضاع في اللهو، لا يضاع في الملاهي، لا يضاع في الإنصات إلى الأغاني والكلام الساقط ومثل هذا الأمور التي لا تعود على صاحبها بخير، إنما عليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى في تربيتهم لأولادهم وأن يكونوا هم قدوة.

نوصي هؤلاء الأولاد أن يتقوا الله، وأن لا يغتروا بشبابهم فإن من شب على شيء شاب عليه، والإنسان لا يستطيع أن يتفلت من عادة ألفها وعندما يكون في مرحلة مبكرة من عمره يكون أكثر قدرة على الإقلاع عما اعتاده بخلاف إذا ما تقدم به العمر لأن العادة ينقلب بالطبع كلما طال عليه عهده، فعليهم أن يتقوا، وأن يحرصوا على الخير، والله تعالى المستعان.

السؤال:

شخص زوجته تستعمل حبوب منع الحمل رغماً عنه بحجة أنها تريد أن تتمتع بشبابها فلا تريد الحمل والولادة في مقتبل عمرها ولوالديها دور في ذلك، وباء الزوج بالفشل في إقناعها، فماذا يلزمه تجاهها، هل يجب عليه أن يطلقها، وأن يتزوج بأخرى؟

الجواب:

أما وجوب الطلاق فلا، ونحن لا نوصي بالطلاق، الطلاق عاقبته كثيراً ما تكون عاقبة وخيمة، ولا ينبغي، ولكن عليه أن ينصحها بقدر المستطاع، وأن يبين لها أن الزواج ثمرته الذرية الصالحة الطيبة التي يرى فيها الأبوان حياتهما تمتد في حياتها فعليها أن تستجيب لداعي الفطرة، وأن تحرص على أن لا تفوت على نفسها الفرصة في أن تأتي بأولاد عسى أن يكونوا صالحين، وأن يكون فيهم الخير وأن تؤجر عليهم، والله تعالى أعلم.

السؤال:

امرأة أمها أرضعت بنت ابنتها والآن ولدها يريد أن يتزوج من تلك البنت التي أرضعتها أمها، فهل يصح له ذلك؟

الجواب:

٦٤٤ / ١٬٣٦٠