الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤أولاً قبل كل شيء لا بد من أن تكون المرأة هي نفسها راغبة في الزواج، لأنه ليس للولي أن يكرهها على الزواج ممن لا تريده، ثم من ناحية أخرى هنالك اعتبارات، هذه الاعتبارات قد تكون بعض الأحيان التخلص منها من الصعب فيراعى ذلك، لا يكلف الإنسان ما لا يتحمله، لأن بعض الاعتبارات الإجتماعية تكون ثقيلة حتى يكون هنالك وعي اجتماعي عام من أجل التخلص من ذلك.
السؤال (4)
لماذا لم يحدد العلماء حداً أعلى للمهر بحيث لو تعدي لصارت المسألة مخالفة شرعية؟
الجواب:
هذه القضية تعتبر من المصالح المرسلة وليست هي من القضايا المنصوص عليها، فالنص الشرعي أباح أن يكون الصداق كيفما كان من حيث الكثرة (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً) (النساء: من الآية20)، هذا لأجل المبالغة وإلا فلا يؤتي أحد قنطاراً المرأة، لأجل بيان أنه ليس له أن يرزأها شيئاً مما أعطاها إياه، وعلى أي حال يُرغّب في تيسير الصداق، والنبي صلى الله عليه وسلّم كان قدوة في هذا لأن صدقات بناته كانت من أيسر الصدقات.
السؤال (5)
جارنا له أخ مجنون لا يعقل ما يدور حوله بالإضافة إلى أنه ضعيف البصر ويتركه عارياً على الطريق مع أن الحكومة الرشيدة سعت ممثلة في مكتب الوالي وبالتعارون له بلدية المنطقة بالسماح له في بناء غرفة خاصة لأخيه المجنون ولكنه استعملها لأغراضه الخاصة تاركاً أخاه عارياً في الخارج أمام المارة، وعندما نكلمه يتعذر بأن أخاه يحتاج لشم الهواء في الخارج.
فهل يحق لنا أن نشكوه إلى الوالي، أم أن هذا يعتبر من إيذاء الجار، وهل يجوز لزوجاته أن يبعدن أخاه المجنون عن الطريق وهو عاري أو أن يغيرن ملابسه علماً بأن عمره الآن يتراوح بين الأربعين والخمسين؟
الجواب: