سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩

كثير من العلماء استحبوا أن يبدأ أولاً بالصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلّم، لأن النبي صلى الله عليه وسلّم ذكر والله تبارك وتعالى يقول (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56)، اللهم صل على عبدك ورسولك محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. فقيل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلّم أولاً ثم بعد ذلك يأتي بالشهادة له صلى الله عليه وسلّم بالرسالة، ومنهم من يقول بأنه يأتي بالشهادة ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلّم ولا حرج.

السؤال (6)

رجل سافر إلى فرنسا هل يجوز له أن يجمع الصلاتين تكاسلاً؟

الجواب:

المسافر له أن يجمع ولكن ليس ذلك لأجل الكسل، فإن كان مقيماً بالمكان فالأفضل له أن يصلي كل صلاة في وقتها، لا يمنع من الجمع ولكن لداعٍ لا لأجل التكاسل.

السؤال (7)

شخص سب الدين، هل يعتبر نجساً نجاسة حسية، يعني هل تتنجس ملابسه وعرقه؟

الجواب:

أولاً علينا أن ندرك أن الدين إنما هو دين الإسلام، لأن الله تعالى قال (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) (آل عمران: من الآية85)، وقال (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الأِسْلامُ) (آل عمران: من الآية19)، فلما كان الدين دين الإسلام فسبه سب لمن شرع هذا الإسلام، ولذلك كان ذلك في حكم الارتداد والعياذ بالله عن الإسلام، فمن سب الدين ولم يتب ولم يقلع عن غيه ولم يعد إلى الشهادتين ففي هذه الحالة يكون في حكم المرتد عن دين الله والعياذ بالله.

٧٣٥ / ١٬٣٦٠