26سأذ 30 شعبان 1423هـ - 6 نوفمبر 2002م الصيام وفضله وأحكامه صحح
الجزء ١ · صفحة ٢١فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } [ سورة الكهف، من الآية: 110 ]، وهذه هي النية المطلوبة التي دَلَّ عليها قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( إنَّما الأعمال بالنيات وإنَّما لكل امرء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) على أنَّ هذا الذي هاجر إلى الله ورسوله لَم يكن يقول ذلك بلسانه وإنَّما ذلك قَارٌّ في قرارة نفسه، وكذلك الذي هاجر إلى امرأة يتزوجها أو إلى دنيا يصيبها لم يكن يقول بلسانه أَنَّنِي مُهاجر مِن أجل أتزوج فلانة أو أن أصيب كذا مِن الدنيا ولكن كان ذلك في قرارة نفسه، والله-تعالى-أعلم.
س: إذا في الصيام تكفي النِّية في القلب ؟
ج: نعم.
س16: بعض النَّاس يَستثمرون شهر رمضان الكريم في تَحقيق مَآرِبِهم وأغراضهم الخاصة فالبعض يَستثمره في النَّوم فيكثر من النَّوم، والبعض الآخر وخاصة الشباب يستثمرونه في السَّهر الطويل إلى الفجر، وهناك-أيضا-مِن القنوات الفضائية مَن يستثمر هذا الشهر في بَثِّ برامج رُبَّما لا تَليق بِهذا الشهر الكريم والكثير مِن المسلمين يَستغلون الفرصة في هذا الشهر الكريم لتحقيق مآربهم الخاصة؛ فما هي نصيحتكم لهؤلاء ؟