27سأذ 1 رمضان 1423هـ - 7 نوفمبر 2002م سق الصيام وآثاره وأحكامه صححت
الجزء ١ · صفحة ٩ج: أوّلا وقبل كل شيء فإنّ هذا الدعاء الذي ذكرتْه السائلة لم يثبت عن النبي-صلوات الله وسلامه عليه-بكامله، وإنما ثبت منه الجزء الأخير وهو: ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى )، أما الجزء الأول الذي ذكرته السائلة فإنه لم يثبت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه، ولا إشكال في الحكم بثبوت جزء مِن الحديث وعدم ثبوت جزء آخر فإنّ كثيرا من أهل العلم يَحكمون بثبوت حديث عن النبي-صلوات الله وسلامه عليه-ثم يحكمون بعدم ثبوت لفظة أو جملة مِن ذلك الحديث لأنّ تلك الجملة أو تلك اللفظة تارة تكون باطلة مِن جهة الإسناد أي أنّ الإسناد قد رُوِي بغير تلك الجملة أو بغير تلك اللفظة مِن طرق صحيحة أو طريق واحد صحيح على أقل تقدير أما تلك الزيادة فإنها لم تثبت من طريق صحيحة ثابتة عن النبي صلوات الله وسلامه عليه وتارة وإن كان الإسناد صحيحا إلا أنّ تلك اللفظة أو تلك الجملة لا تكون صحيحة ثابتة عن النبي صلوات الله وسلامه عليه بسبب نُكارَة أو شذوذ فيها.
و-كما قلتُ-هذا الحديث ثبت الجزء الأخير منه ولم يثبت الجزء الأول فإذا أراد الإنسان الإفطار فإنه يأتي بالجزء الثاني الذي ذكرتُه ولا يذكر الجزء الأول لأنه لم يثبت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س13: إذا أراد الإنسان أن يدعو بدعاء نسجه من قريحته، فهل في ذلك حرج ؟