سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05«ڑ¨ 20 ©êàںë 1421ى• - 16-12-2000ê ںéںم¢èںه

الجزء ١ · صفحة ١٠

والاستحاضة لا تَمْتَنِعُ المرأةُ معها مِن الصلاة ولا مِن الصيام، فأحرى بِها ألاّ تَمتنِعَ مِن قراءةِ القرآن .. يَجوزُ لَها أن تَقرأَ القرآنَ الكريم، إذ هي مُتعبَّدَة في أثناءِ استحاضتِها بِأن تُصلِّيَ الصلوات المفروضة التي فَرَضَها الله-تعالى-عليها ومِن المعلوم أنّ في الصلاة قراءةً لِلقرآنِ الكريم، والنبي-عليه أفضل الصلاة والسلام-عَلَّمَ المستحاضة كيف تَتصَرَّف عندما قال: ( إذا أَقْبَلَت الحيضة فدَعِي لَها الصلاة وإذا أَدْبَرَت فاغتسِلِي وصَلِّي ) .. يعني إذا أَقْبَلَت الحَيْضَة .. أي أيامُها المعتادة فلتَتْرُك هذه المرأة الصلاة، لأنّها جاءَت الأيامُ التي اعتادَت الحيْضَ فيها وهي تَرى الدم، وإن أَدْبَرَتْ فعليها أن تَغتسِلَ وتُصَلِّي، وجاءَ في رواية-وهي مِمّا أَعَلَّه بعضُ العلماء مِن الروايات-أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( اتْرُكِي الصلاةَ أيامَ أَقْرَائِكِ ) .. أي الأيامَ التي اعْتَدْتِ الحيْضَ فيها، أما دمُ النّفاس فهو الدمُ الخارِج على أَثَرِ الولادة، وأكثرُه أربعون يوما، وفي أقلِّه خلافٌ بيْن العلماء .. على المرأة أن تُفَرِّقَ بيْن هذه الدماءِ الثلاثة.

ودمُ النّفاس كَدَمِ الحيْض مِن حيثُ وجوبُ تَرْكِ الصلاة ووجوبُ تَرْكِ الصيام ووجوبُ عَدَمِ مباشَرةِ الزوجِ لَها في تلكم الفترة؛ والله-تعالى-أعلم.

… س8: مُدَرِّسَةٌ أثناءَ شرحِها لِلدّرس تَضطر لِتلاوةِ بعضِ الآيات وهي حائض لِكي تُفْهِمَ الطالبات ؟

ج: نسأل الله أن يُعِينَها، و-حقيقة الأمر-كان يَنبغي أن يَكونَ هنالك نظام مِن قِبَل وزارة التربية والتعليم تُرَاعَى فيه حُرُمَاتُ القرآنِ الكريم بِحيثُ تَكونُ مادّةُ القرآنِ الكريم تُوكَلُ في أثناء حيْض المُدَرِّسَة إلى غيْرِها مِن المُدَرِّسَاتِ الأخرى .. يا ليْتَ الأمْر يَجرِي على هذا النّسَق.

١٢٢ / ٧٬٩٢٠