سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ سق مناسك الحج صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج " سؤال أهل الذكر " مِن تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة

المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي

الموضوع: مناسك الحج

س1: نُشاهِد بعضَ الناس يُصلُّون بعدَ السعي، فهل تُشرَع صلاةٌ في ذلك الوقت ؟

س2: ما حكمُ صومِ يومِ عرفة لِمَن كان واقِفا بِها ؟

س3: هل يَجوز لِلمرأةِ أن تَصومَ الثاني مِن شوال ؟

س: سواء كان رَجُلا أو امرأة.

س4: بِالنسبة لِزوجةِ العَم وزوجةِ الخال، هل هما مِن المحارِم ؟

س5: رَجل غريب الأطوار يَصوم ولا يُصلّي، ماذا يُقال في هذا ؟

س6: هناك مَسْلَخ يُوجَد خارجَ مِنى، هل يَصِحّ لِلحاج أن يَهدِي فيه ؟

س7: امرأةٌ تزوّجتْ ولَها مَهْرٌ-قد بقي مع أبيها-مِقدارُه ألف وستون ريالا احتفظتْ بِه عند أبيها لِمدّةِ سنواتٍ عديدة، فهل تُزكِّي ؟

س: امرأة مصابة بِمرض قلب وأثناء ذلك المرض حَجَّ عنها ابنُها ثم عُوفِيَتْ، فهل يَلزمُها أن تَحُجَّ مَرّةً أخرى ؟

س1: نُشاهِد بعضَ الناس يُصلُّون بعدَ السعي، فهل تُشرَع صلاةٌ في ذلك الوقت ؟

ج: إنّ الذي عليه جمهورُ الأمّة أنه لا تُشرَعُ صلاةٌ بعدَ السعي، لِعدمِ ثبوتِ شيءٍ في ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهذا القول هو القولُ الصحيح.

وذهبتْ طائفةٌ قليلةٌ جدا مِن العلماء إلى مشروعيةِ الإتيانِ بِركعتيْن بعدَ السعي، وقد احتَجَّ لذلك العلاّمةُ الكمالُ بن الهمام بِحديثٍ مروي عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وذَكَرَ فيه العلاّمةُ الكمال بِأنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يُصلِّي بعدَ سعيِه، ولكنّ هذه الرواية لَم تَثبتْ عن رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بل لم يَرْوِها ابنُ ماجة بِهذا اللفظ وإنما رواها بِلفظ: " بعدَ سبع " .. أي بعدَ سبعةِ أشواط، وذلك يعني أنّ ذلك بعدَ الانتهاءِ مِن الطوافِ بِالبيت.

فهاتان الركعتان بعدَ الطواف، وليستا بعدَ السعي؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

١٢٧ / ٧٬٩٢٠