17سأذ 14 رمضان 1422هـ - 30 نوفمبر 2001م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 14 رمضان 1422هـ، يوافقه 30/11/2001م
المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
الموضوع: عام
س1: تَحَدَّثْتُم(1) بأنّه ربَّما تُوجَد إمكانية أن يُصَلي المسلم على النبِي - صلى الله عليه وسلم - في النَّفل، فهل يَجْعَل ذلك بَدَلا مِن التَّسْبِيح ؟
س2: على غِرَارِ ما ذكرتُم من أنَّ جُملَة مِن الأدعِيَة التي تُقَال في حَال السجود وَرَدت بِها بعض الأحاديث .. بَيَّنْتُم أنَّ بعضها ليس صحيحا، تَرِد إلينا هذه الأيام أسئلة مُلِِحَّة عن صلاة التَّسابيح التي فيها شيء مِمَّا ذَكرتُم، فما حُكْمُها ؟
س3: هل يَصِح الحديث الذي رواه أبو داود من طريق أبي هريرة الذي فيه أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا سَمع أحدكم النداء والإنَاء على يده فلا يضَعه حتى يقضِيَ حاجته " ؟ وكيف يُوَفَّقُ بينه وبيْنَ قوله تعالى: ﴿ … وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ … ﴾ وبَين حديث ابن أم مكتوم أنَّه كان لا يُؤَذِّن حتى يُقال له: " أصبحت أصبحت " وهذا يعنِي أنَّ الصبح قد انْبَلَج وظَهَر والرسول - صلى الله عليه وسلم - عَلَّق الإمساك بِسَمَاع أَذَان ابن أم مكتوم، وكذلك حديث حذيفة عند النسائي قال: قلنا لِحذيفة: " أيُّ سَاعَة تَسَحَّرْت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " قال: " هو النهار إلا أنَّ الشَّمس لَم تطلُع " وهذه المعانِي تعارض معنَى الآية كما هو ظاهر ؟ نَرجو منكم حل هذا الإشكال بِشيء من التفصيل والإيضاح ولكم المثوبة والأجر.
س4: ما قولكم فيمن مَات وعليه صيام .. هل يُقضَى عنه ؟
س5: ما حكم مَن جامَع زوجته في نَهار رمضان عَمدا أو نِسيَانا ؟
(1) -عند الجواب على السؤال 5 مِِن حلقة 13 رمضان 1422هـ ( يوافقه 29 نوفمبر 2001م ).