02سأذ 20 شوال 1421هـ - 15 جانفي 2001م الأسرة ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 20 شوال 1421 هـ، يوافقه 15/1/2001م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: الأسرة (ج2)
س1: إنَّ السِّبَاقَ الذي كان بَيْنَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وعائشة-رضي الله عنها-كَانَ-كَمَا جَاءَتْ بِهِ الأَحَادِيث-سِبَاقا مُحْتَرَم المسَافَة، فَهَل كانَ هذا السِّبَاق في فَلاة بَعِيدا عن أَعْيُنِ الناس أم في أيِّ مَكانٍ آخَر ؟ هِيَ تُرِيدُ التوضِيح.
س: لكِن ماذا يُمْكِنُ أن يَأخُذَ الزَّوْجَان مِن هذا السِّباق ؟
س2: في الحقيقة هناك سؤال مُلِح لا أدري ما هو سببه .. هل سببُه عدمُ فهمِ النصوص أم سببُه الدعاة الذين لَم يُوضحوا المقصود .. بِالنِّسْبَةِ لِلتَّعَامُل مع الأُم ومع الزوجة .. الزوجُ دائِما يَقَعُ في حَيْرَةٍ مِن أَمْرِه .. يَسمَعُ كلِمَاتٍ رَعْدِية تَقُولُ لُه: " لابُد أن تَتْرُكَ زوجَتَكَ في الأسفَل وأُمَّكَ في الأعلى " وهذا يَعنِي ربَّما هَضْما لِحقوقِ زوجتِه .. فلنَضْرِب على ذلِك مثالا: هُنَاكَ مَن يَقولُ لَه: " إذا ركبْتَ في السيارة فاجْعَل أُمَّكَ في الأمام وزوجتَكَ في الخلْف "، ومِنْ مُفَكِّرِي العَصْر-إن صَحَّ التعبِير-يَقولُ لَه: " لا، الزوجةُ لابُد أن تَكونَ بِقُرْبِ زوجِها فحُبُّهَا لَه واسْتِئْثَارُهَا بِهِ لابُد أن يَكُون في الأَمام فيَجعَلُ أمَّه في الخلْف " ويَكون الضمِير المسلِم في هذه الحالة مُتَؤَلِّما لا يَدرِي ما الذي يَصنَعُه، كيف يُوَفِّقُ الزَّوْج بَيْنَ معاملتِه لأُمِّه وَوَفَائِه لِزوجتِه ؟