سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 21 رمضان 1422هـ - 7 ديسمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 21 رمضان 1422هـ، يوافقه 7/12/2001م

المفتي: الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي

الموضوع: عام

س1: قَوْلُ المصلِّي في رُكُوعِه: " سُبْحَان رَبي العظيم وبِحَمْدِه " وأيضا في سجوده بأن يُضِيف لَفْظَة " وبِحَمْدِه "، هل وَرَدَ ذلك في السنَّة المطهَّرة أمْ لا ؟

س2: امرأة اغْتَسَلَت مِن الحيض وبعد أَرْبَعَة أيام-صَادَف أَوَّل يَوْم مِن رمضان-أَحَسَّت بِنُزُول سوائل واتَّضَحَ بأَنَّ تِلك السوائل عبارة عن أوساخ إلا أَنَّها لَم تَنْقَطع وفي اليوم التالي صَاحَب مع نُزُول الأوساخ نُزُول دم إلا أَنَّ هذه المرأة استمرت في الصيام وقامت بالاغتسال عند كل صلاة، فما حُكْمُ الشَّرع ؟

س3: امرأة مُتَزَوِّجَة منذ ثلاثة أشهر وهي تَعْمَل وتَسْتَلِم راتبا بسيطا، والمشكلة هي أنَّ زوجها يُصِرُّ على أن تَتَحَمَّل مصاريفها الخاصة بِحُجَّة أنَّها تُسَاعِده في المصاريف مع أنه يستلم راتبا أكثر مِنْ ألف ريال وهو لا يريد بَتَاتا أن يصْرِفَ عليها، وفي نفس الوقت فإنَّ الزوجة تَصْرِف على والدَتِها لأنَّ والِدَها لا يَصْرِف على أمها وأيضا الإخوان، هل الزوجة مُرْغََمَة بِأن تَصْرِف على نفسها ما دامت تَعْمَل أو بأن تَطْلُبَ الطلاق من زوجها لأنه لا يُرِيد أن يَصْرِف عليها ؟

س: البعض يقول: إنَّ المرأة عندما تَخْرُجُ مِن بيت زوجِها للعمل تكون بذلك قد اقْتَطَعَت جُزْءا مِن حَقِّ زَوْجِهَا حيث لَن تكون مُهْتَمَّة بترتيب البيت وبترْبِية الأولاد وما شابه ذلك، فعَمَلُها ضرِيبَة لِهذا الأمر فعليها أن تُنْفِقَ على نفسها في هذه الحالة ولا يُنْفِق عليها زوجها، هل هذه الحجة صحيحة ؟

٤٩٤ / ٧٬٩٢٠