19سأذ 16 رمضان 1422هـ - 2 ديسمبر 2001م التوبة صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 16 رمضان 1422هـ، يوافقه 2/12/2001م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: التوبة
س1: …
س2: كيف أُزِيح الهمّ الذي بِي مُنْذ حوالي عَشر سنوات، بينما كُنْتُ أَقوم بإخراج السيارة التي كانت مَعي مِن أَحَد المواقف العامَّة وكان المكان ضَيِّقا مُزدحِما فاحتكَّت سيارتي بسيارة أخرى بِشِدَّة وكانت السيارة واقفة بِجَنْبِها ولا شك أنَّها أثَّرت عليها، ولكن بدون مُبالاة وجهالة مني فقد واصلت مسيري ولَم أَأْبَه بِمَا حَصَل، وبعد فترة وجيزة من الزمن وقع لي حادث سير فظننت وجَزَمْتُ أنَّ هذا الحادث إنَّما هو جزاءٌ وعقوبةٌ لي مِن الله-تعالى-وظننت أنَّ بِهذا الحادث قد تَمَّ القصاص والكفارة من المولى - عز وجل - ، اليوم أنا نَادِم وحائر كيف تكون توبتِي ؟ وكيف أستطيع الوُصُول إلى صاحب السيارة وأنا لا أعرفه ولا أعرف مكانه إلى الآن ؟
س3: البعض يقول أنَّ العلماء اشترطوا فيمَن اغتاب إنسانا-أو نَمَّ عليه-إذا ما أراد أن يتوب عليه أن يعتذِر لذلك الشخص وأن يَسْتَسْمِحَ مِنْه، يقول البعض بأنَّ ذلك فيه مَشقَّة عليَّ أو أخشى أن يغضَب عليَّ أو أخشى أن يكون في ذلك إحراج، فهل يُمكن أن يسقط … ؟