سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

32سأذ 6 رمضان 1423هـ - 12 نوفمبر 2002م سق أحكام الصيام-صلاة السفر-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

وأما بالنسبة إلى النخامة فإن استطاع الإنسان أن يُخرجها وتهاون بذلك فإنها تَنقض الصيام وعليه التوبة وعليه الإعادة، أما إذا لم يستطع أن يقوم بإخراجها فلا يُكلَّف فوق طاقته، وأريد بالاستطاعة ألاّ يتمكن الإنسان من ذلك بأن تغلبه تلك النخامة فتدخل في حلقه وإلى جوفه، أما إذا كان ذلك من باب الاستحياء أو كان ذلك في الصلاة مثلا أو ما شابه ذلك فذلك مما لا يصح فبإمكانه في الصلاة أن يقوم بإخراجها مثلا بورَق أو حتى في ثوبه في حالات الضرورة، لأنها ناقضة للصلاة وناقضة للصيام، أما إذا لم يتمكن رأسا بأن غلبته ولم يستطع أن يُخرجها فتلك ضرورة؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

كركبة :

-الريق لا يُفطِّر، ولا ينبغي للإنسان أن يَجمعه في فيه وإن كان بعض العلماء نصّ على أنه لا شيء في ذلك وإن جمعه .

-النخامة: إن استطاع الإنسان أن يُخرجها وتهاون بذلك فإنها تَنقض الصيام وعليه التوبة والإعادة، أما إذا لم يستطع أن يقوم بإخراجها -أي ألاّ يتمكن من ذلك بأن تغلبه فتدخل في حلقه وإلى جوفه-فلا يُكلَّف فوق طاقته، أما إذا كان ذلك من باب الاستحياء أو كان ذلك في الصلاة مثلا أو ما شابه ذلك فذلك مما لا يصح .

- بإمكان المصلي أن يقوم في الصلاة بإخراج النخامة بورَق أو حتى في ثوبه في حالات الضرورة، فإن استطاع الإنسان أن يُخرجها وتهاون بذلك فإنها ناقضة للصلاة، أما إذا لم يتمكن رأسا بأن غلبته ولم يستطع أن يُخرجها فتلك ضرورة .

س: هل ثمّة حكمة في ذلك، لأنّ السائل العادي يقول: " هذه النخامة وهذا البلغم هو من جسم الإنسان، فلماذا يَنقض صيامه ؟! " ؟

ج: ليست هذه بعِلة مقبولة، فمثل هذه العلل لا وجه لها، والنخامة جسم، وليس من الصعوبة بمكان أن يقوم الإنسان بإخراجه، أما الريق فإنه من الصعوبة بمكان أن يقوم الإنسان بإخراجه، ومعنى ذلك أنّ كثيرا من الناس يحتاجون أن يُخرجوا ذلك في كل دقيقة أو دقيقتين مثلا، فلذلك رُخص في الريق دون النخامة.

١٬٢٨٧ / ٧٬٩٢٠