32سأذ 6 رمضان 1423هـ - 12 نوفمبر 2002م سق أحكام الصيام-صلاة السفر-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: على كل حال، نعوذ بالله تبارك وتعالى من جميع الفتن ما ظهر منها وما بطن، وعلى الإنسان أن يكون متقيا لله تبارك وتعالى في كل وقت من الأوقات محافظا على شرائع دينه من صلاة وزكاة وصيام إلى غير ذلك من الأمور التي أُمر بها، كما أنه يجب عليه أن يجتنب كل ما حرمه الله تبارك وتعالى عليه، فلابد من الصيام في تلك البلاد وفي غيرها إذا كان الإنسان مقيما فيها، أما إذا كان مسافرا فإنه بإمكانه أن يؤخر ذلك وأن يقوم بقضائه بعد ذلك كما أنه بإمكانه أن يصوم هناك، أما بالنسبة إلى الوقوع في المحظورات فكما قلتُ لا يجوز بحال من الأحوال في أيّ وقت وفي أيّ مكان؛ والله المستعان.
س14: البلغم عندي مستمر طوال النهار ولا أستطيع أن أطرده دائما، فكيف يكون الحكم في صوم رمضان وفي الصلاة ؟
ج: كما قلتُ: لابد من أن يقوم بإخراج ذلك عندما يكون متمكنا منه، أما إذا تعذر عليه ذلك بأن لم يستطع فذلك ضرورة، وفي الغالب يستطيع الإنسان أن يقوم بإخراج ذلك البلغم، ولكن لعل هذا السائل لا يفرق بين البلغم وبين الريق فالريق لا يجب على الإنسان أن يقوم بإخراجه بل ذلك من الصعوبة بمكان، ولماذا يكلف الإنسان نفسه ما لم يكلفه الله-تبارك وتعالى-به ؟! فهذا أمر لا ينبغي أن يشتغل به الإنسان؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س15: إذا كان الإنسان يقرأ القرآن الكريم وسمع الأذان، هل يقطع التلاوة ويردد ما جاء في الأذان ؟