34سأذ 8 رمضان 1423هـ - 14 نوفمبر 2002م سق الصلاة والزكاة والصيام-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: على كل حال، عليه أوّلا وقبل كل شيء أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى وأن يندم على ما فرط من أمره وأن يعزم على عدم العود إلى مثل ذلك مرة ثانية-وهما ركنان من أركان التوبة-وأن يستغفر مولاه تبارك وتعالى وأن يبتعد عن رفقاء السوء فإنهم والعياذ بالله تبارك وتعالى في كثير من الأحيان يكونون أشد على الإنسان من الشيطان؛ أما بالنسبة إلى صيامه فإنه قد ارتكب معاصي من معاصي الله تبارك وتعالى، ولأهل العلم خلاف شهير في من ارتكب شيئا من معاصي الله تبارك وتعالى إذا كان ذلك في نهار رمضان هل يكون صيامه باطلا أو لا ؟ ذهبت طائفة من أهل العلم إلى القول ببطلان صيامه ولم يفرقوا بين معصية وأخرى سواء كانت هذه المعصية كبيرة أو صغيرة؛ وذهبت طائفة من أهل العلم إلى عكس ذلك تماما فرأوا أنّ صيامه صحيح وإن كان الله تبارك وتعالى لا يتقبل إلا من المتقين وهذا ليس بمتق لله تبارك وتعالى ولكن ذلك الصيام صحيح ..