35سأذ 9 رمضان 1423هـ - 15 نوفمبر 2002م سق الزكاة والصيام-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١١وإن أراد أن يَحْتَاط لأَمْر دِينِه وأخذ برأي من يقول إنه يُزَكِّيه بِحَسب زَكَاة المال كَان يُزَكِّيه فإنَّه لا شك أنَّه أحوط وأسلم .. هذا من ناحية، ومِن ناحية أخرى فإنَّه يُمْكِن له أن يُقَدِّم الزكاة على وقتها-على الرأي الصحيح المشهُور-الذي تَدُلُّ له السنة الصحيحة الثابتة عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وهي المسألة المعرُوفَة عند العلماء بتَعْجِيل الزكاة، فإنَّ تَعْجِيلَها على وقتها جائز عند طائفة كبيرة وقد عَلِمْتُم بأنَّ السنَّة تدُلُّ له، فإن أَخَذَ بِهَذَا الرَّأي لا شك أنَّه أحوط وأسلم، وإن اسْتَقْبَل حَوْلا جديدا لذلك المال الجديد فإنَّه قَوْلٌ مشهور قال بِه غير واحد من أئمة العلم ولا حَرَجَ على من أَخَذَ بِه فإنَّه رأي قَوِيّ؛ والله أعلم.
س8: أَذَّن المؤذِّن في مسجِدِنا اليوم لصلاة المغرب قبل دخول الوقت بِخَمس دقائق ساهِيا فأفطر بعض الناس لسَمَاعِهِم الأذان ظَنّا مِنْهُم أنَّ الوقت قد دَخَل ثُمَّ انْتَبَهُوا فمنهم مَن أمْسَك ومنهم من استمر بِحُجَّة أنَّ الخمس دقائق لا تعنِي شيئا، فماذا عليهم ؟