المجرة الإسلامية - حلقات الحوار - العنوان
الجزء ١ · صفحة ٢من جوانب أخرى، فقد حرم الله تبارك الزنا بما فيه من المضار الكثيرة وأباح الله تعالى الزواج الشرعي الذي فيه متعه للجسد وراحه للنفس واستقرارا للروح وهدوا للبال وجعل كل واحد من الزوجين سكنا للآخر وقد امتن تبارك وتعالى بهذه النعمة العظيمة عندما قال " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " وهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى لم يجعل الإنسان كالبهيمة ، حيث تنجذب وراء الغريزة من غير تقيد بقيود ومن غير انضباط لضوابط وإنما جعل الاستجابة لداعي الفطرة إنما يتم في حدود الفضيلة والشرف والكرامة والطهر لهذا الإنسان .
١٬٧٨٧ / ٧٬٩٢٠