سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15«ڑ¨ 16 ¤êں§î ںé£ںëï، 1423ى• - 25-8-2002ê ™§ں ںé«›ںé ي™§ں ںéں¦¢éںه

الجزء ١ · صفحة ١١

} [ سورة النور، الآية: 1 ومن الآية: 2 ]، ثم قال: وهل يبقى إسلام لأحد يقول في أمر قال الله-تبارك وتعالى-فيه بأنه مُبَيَّن وأنه مفروض وأنه أنزل فيه آيات بيّنات ؟!‍هل يبقى إسلام لمن يقول بأنه مع ذلك يحتاج إلى بيان من جهة أخرى ؟‍! يريد بهذا إنكار السنّة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، ولكن كانت عاقبة ذلك أنّ الرجل بعد مدة ليست بالطويلة كشف عن حقيقة أمره وأسقط قناعه عندما نشر رسالة بثّها في الآفاق مدّعيا أنه رسول الله وأنه هو الذي يشير إليه القرآن الكريم في قوله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّه … ﴾ [ سورة آل عمران، الآية: 81 ] وقال بأنّ هذه الآية تعنيه هو أنه الرسول الذي يأتي بعد النبيين مصدقا لما معهم، وحاول أن يلبّس على الناس من خلال بعض الكلمات التي كتبها فيما يدل على إعجاز القرآن الكريم حسب تصوره هو من حيث الأرقام، ولكنّ الله-تبارك وتعالى-قطع دابره فبعد مدة قضى الله-تعالى-شأنه على يد من أراد من عباده .. هكذا شأن أولئك الذين يتطاولون على الله ويتطاولون على أحكامه ويريدون أن يُبدعوا في دين الله-تبارك وتعالى-ما لم يأذن به الله؛ والله-تعالى-المستعان.

س7: هو في الحقيقة-أيضا-هؤلاء استغلوا الآن قنوات الاتصال المفتوحة سواء في شبكات المعلومات العالمية أو في غيرها ليبثوا-دون رقيب أو عتيد-شيئا من هذه الأفكار لكن ألا يعود هذا إلى النية ؟ .. هؤلاء عندما تناولوا هذه الكتب بالقراءة لم يقصدوا العلم نفسه وإنما قصدوا مباهاة العلماء وإثارة البلبلة، فإذا وجدنا رجلا من هذا النوع قرأ كتابا وبدأ يثير في أوساط العلماء بلبلة، ألا نحكم مباشرة على أنه رجل ليست لديه نيّة صافية في العلم ؟

١٬٨٣٣ / ٧٬٩٢٠