15«ڑ¨ 16 ¤êں§î ںé£ںëï، 1423ى• - 25-8-2002ê ™§ں ںé«›ںé ي™§ں ںéں¦¢éںه
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: الله-تبارك وتعالى-جعل الظاهر عنوانا على الباطن، وقد أجاد الشاعر الذي يقول:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة … وإن خالها تخفى على الناس تُعلَم
وأجاد الشاعر التِّهامي عندما قال:
ثوب الرياء يَشِفُّ عما تحته … فإذا التحفت به فإنك عاري
فمن كان على هذا النحو فهو من أول الأمر ساقط الاعتبار ولا زِنَة له، والحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء لقي الله وهو خائب من الحسنات ).
س8: المسائل المعاصرة-كأطفال الأنابيب والتشريح والتبرع بالأعضاء وغيرها-عادة ما تجتمع فيها المجامع الفقهية فتصدر فيها فتاوى موحدة بعد مناقشتها إلا أنّ كل عالم بعد ذلك يفتي فيها باجتهاده بما يخالِف ربما ما اتُّفق عليه في مجمع الفقه:
أوّلاً: أليس ما اتفق عليه العلماء في مجمع الفقه يعد إجماعا فيأخذ أحكام الإجماع الذي يُعَدّ المصدر الثالث للتشريع ؟