23«ڑ¨ 13 ¬م ںë 1423ى• - 20-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤2
الجزء ١ · صفحة ٣قال لها: ( ماذا تريدين أن تعطيه ؟ ) وبصّرها بعد ذلك أنها لو لم تكن تريد أن تعطيه شيئا لكانت كاذبة، تبوء بإثم كذبها؛ فهكذا شأن الأبوين مع الطفل، إنما يجب أن يكون كل واحد منهما حريصا على ترسُّم طريق الحق ليجد في مسلكهما الطفلُ القدوةَ الصالحة؛ ومن ذلك-أيضا-أن يكونا عفيفين عن كل حرام، بحيث يحرصان على ألاّ يلِج الحرام أجوافهما قط، وألاّ يغذيا هذا الطفل إلا بالحلال الطيب؛ وتعامل الأبوين هكذا بالطرق المحللة شرعا يؤدي بالولد إلى أن يكون متقزِّزا من الحرام، حريصا على الحلال، يأبى عليه ضميره أن يقع في أيّ مَحْرَمَة، بحيث يحرص على ألاّ يأخذ مال أحد، وألاّ يحتال على مال أحد قط؛ وكذلك من حيث المسارعة إلى البِرِّ والإحسان، كالبِرِّ بالأقربين، والبر بالمستضعفين، والبر بالجيران، والبر بكل إنسان .. ذلك-أيضا-مما ينعكس أثره على نفسية الطفل، ويحرص على أن يُقدِّم ما يمكنه من البر؛ وتعويده على ذلك مطلب شرعي مهم جدا.
س3: ما هي الأساليب المثلى أو الطرق الصحيحة التي يتم بها معالجة ظاهرة العناد عند الأطفال ؟