سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23«ڑ¨ 13 ¬م ںë 1423ى• - 20-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤2

الجزء ١ · صفحة ٤

ج: هذه الظاهرة قد تكون في الطفل منذ مرحلة مبكرة، وقد تكون في مرحلة من المراحل، وينبغي أن يكون علاجها بالرفق، لا بالعنف، فإنّ العنف قد يزيد من هذا العناد، ولكن تبصيرُ الطفل بما يجب أن يكون عليه من إِسْلاَسِ القِيَادِ لأبويه ومن طاعته لربه - سبحانه وتعالى - ، وتبصيرُه بأنّ عاقبة عناده إنما تنعكس على نفسه بما لا يَحمَد، وأنه إن أسلس القياد وأطاع في حدود طاعة الله-تبارك وتعالى-كان ذلك من الأمور المهمة جدا .. هذا كله مما يجعل هذا الطفل يحرص على تجاوز ما تمليه عليه نفسه من العناد، وعلى إسلاس القياد، مع أنه قد يمكن أن يُغرَى أحيانا بما يُحبه وبما يرغب فيه-سواء كان ذلك شيئا ماديا أو كان غير مادي-حتى يترك هذا العناد .. يُمكن أن يُعوَّد على ترك العناد بترغيبه في ما هو راغب فيه، وتسهيل ذلك له لعله يترك هذا العناد، وهكذا .. يجب أن يكون الأبوان كالطبيب في هذا، بحيث لا يعطيان إلا الجرعة المناسبة لهذا الطفل، فقد يكون العلاج الرفيق اللطيف أحسن، وأحيانا قد يُخلَط اللِّين بالشدة .. أيضا ذلك مما يُفيد، أما تكون شدة فقط فلا.

س4: هل يجوز شراء الدمى التي تكون على شكل إنسان أو حيوان للأطفال، وماذا يُفعل بالنسبة لمن أهدي إياها ؟

ج: هذه من المصائب التي انتشرت الآن، وعمَّ بلاؤها، ولله الأمر من قبل ومن بعد؛ والعلماء اختلفوا في الدمى بالنسبة إلى البنات؛ منهم من رأى أنها كغيرها من الصور .. هي محرمة؛ ومنهم من قال بأنها تحِل للبنات؛ ومنهم من قال بكراهة تركها ولو كان ذلك للبنات؛ ومهما يكن فإنّ صَرف الأولاد عنها هو أفضل وأنزه، وإبعادَها من البيت هو أبر وأرحم وأفضل للأطفال وللآباء والأمهات، ولكن-كما قلنا-أصبحت هذه عِلّة منتشرة .. داء مستطيرا، نسأل الله-تبارك وتعالى-العافية منه.

س5: ما السّن المناسب الذي ينبغي للآباء أن يأمروا فيه بناتهم بتغطية الشعر ؟

١٬٨٦٥ / ٧٬٩٢٠