31«ڑ¨ 5 ©êàںë 1423ى• - 11-11-2002ê «ç éں، ںé«ه©
الجزء ١ · صفحة ٤في إمامة أو تعليم أو في أيّ عمل من الأعمال الأخرى ولكنهم متيقِّنون بأنهم لن يمكنهم أن يستقروا في ذلك، لأنّ أنظمة تلك الدولة التي يعملون فيها تمنعهم من الاستقرار فيها اللهم إلا إذا كانت تلك الدولة توافق لهم بأن يستقروا فيها على حسب شروط وهم سينفِّذون ذلك فذلك مجال آخر، أما إن كانوا لا ينوون الاستقرار أو أنّ أنظمة الدولة تمنعهم من ذلك-كما هو الواقع في غالب دول العالم-فلا يمكن أن يقال إنه يجوز لهم أن يكملوا الصلاة، سواء أرادوا الإمامة أو لم يريدوا ذلك، وكثير من الناس وللأسف الشديد يبحثون في الكتب عن قضية تعدد الأوطان ولكنهم لم يبحثوا قبل ذلك متى يجوز للإنسان أو يجب على الإنسان أن يتخذ وطنا ثانيا أو ثالثا أو رابعا أو أكثر من ذلك على رأي من يجيز ذلك، فإذن لابد من البحث في المسألتين .. في عدد الأوطان التي يجوز للإنسان أن يستقر فيها وأن يصلي فيها صلاة وطن، وما هي الأمور التي لابد من توافرها في ذلك الإنسان حتى يتخذ أكثر من وطن، أما عدد الأوطان فقد حدَّده بعض العلماء بأربعة أوطان، ونحن لا نستطيع أن نحدد ذلك بعدد معيّن وإنما نقول إنه يجوز للإنسان بل يجب عليه أن يصلي وطنا إذا استقر في مكان من الأمكنة أو في أكثر وأراد أن يعيش في تلك الأمكنة جميعا، أما إذا لم يُرد ذلك أو أنه أراد ولكنه يعلم أنه لن يُترك أو ما شابه ذلك فذلك مما لا يصح؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س4: لكن إذا أتينا إلى قضية الأوطان، متى يصح للإنسان أن يتخذ ذلك المكان وطنا، هل إذا امتلك فيه بيتا أو امتلك فيه مزرعة أم هناك شروط أخرى ؟