31«ڑ¨ 5 ©êàںë 1423ى• - 11-11-2002ê «ç éں، ںé«ه©
الجزء ١ · صفحة ٥ج: لا نستطيع أن نشترط شيئا من هذه الأمور، وإنما القضية هي استقرار النفس في ذلك المكان واطمئنانها إلى السكنى فيه، فبعض الناس قد يعيشون حياتهم من أولها إلى نهايتها وهم يستأجرون منزلا أو ما شابه ذلك، وبعض الناس يملكون منازل حتى في دول أخرى .. أي في غير تلك الدولة التي هم مواطنون فيها وهكذا، فإذن العبرة بالاستقرار والاطمئنان؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س5: وهل ما يقال من أنّ الإنسان إذا تزوج من منطقة تعدّ له وطنا ؟
ج: الأصل أنّ المرأة تابعة لزوجها، فإذا تزوج إنسان امرأة هي تصير تابعة له بعد أن يقوم بنقلها، أما بمجرد العقد فلا، وإنما العبرة بدخوله بتلك المرأة أو بتبعية تلك المرأة له وإن لم يدخل بها، أما ما دامت مستقرة عند أهلها ولم يقم هو بنقلها .. كما هو العادة عند كثير من الناس أنّ الإنسان يعقد أوّلا على المرأة وتبقى هي في بيت أهلها ولا تكون تابعة له وإنما تتبعه بعد أن يقوم بنقلها أو ما شابه ذلك على اختلاف الناس فهي بعد ذلك تكون هي تابعة له، تصلي تماما في الموضع الذي يصلي هو فيه تماما، وتقصُر في الموضع الذي يقصُر فيه هو ولو كان ذلك في بيت أهلها الذي عاشت فيه من قبلِ أن يتزوجها هذا الشخص، أما أن يكون هو تابعا لها فلا .. نعم، إذا تزوج من منطقة وأراد أن يسكن في تلك المنطقة-سواء أراد أن يتحول من منطقته السابقة أو استقر في المكانين معا-ففي هذه الحالة يصلي تماما في الموضعين معا أو في ذلك الموضع لا بسبب زواجه من تلك المرأة وإنما بسبب أنه استقر في تلك المنطقة، فإذن ليست القضية قضية زواج من تلك المرأة، وإنما القضية استقراره واطمئنانه هو، وإلا فالمرأة هي التي تتبعه، فإذا قام بنقلها تصلي بصلاته وطنا أو قصرا؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س6: وهل ما يقال-أيضا-من أنّ الإنسان إذا ولد في منطقة حتى ولو سافر منها بعد ذلك لا تزال وطنا له ؟