31«ڑ¨ 5 ©êàںë 1423ى• - 11-11-2002ê «ç éں، ںé«ه©
الجزء ١ · صفحة ٩إذن ما ذهب إليه أصحابنا هو الذي تطمئن إليه النفس، فمن سافر هذه المسافة فإنه يقصر الصلاة، أما من سافر إلى مسافة أقرب من ذلك فليس له أن يقصر الصلاة اللهم إلا إذا أراد أن يتجاوز الفرسخين فإنّ كثرة كاثرة من أهل العلم قالوا إنّ من نوى أن يتجاوز الفرسخين فإنه يقصر الصلاة ولو لم يتجاوزهما، فهذا رأي كثير من أهل العلم بل هو رأي أكثرهم، وإن كانت هنالك طائفة من أهل العلم تقول بخلاف ذلك؛ والفرسخان قدَّرهما كثير من أهل العلم بما يقرب من اثني عشر بالكيلومترات وهي المقاييس العصرية، وإن كانت المسافة في حقيقة الواقع بين المدينة إلى ذي الحليفة لا تصل إلى ذلك ولكنّ ذلك قد اشتهر مع أهل العلم، ورأى المتأخرون أنّ ذلك يؤخذ به لأنه أحوط وأيضا فإننا لا نعلم الطريق التي سلكها-النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم-فلعله سلك طريقا تخالف هذه الطريق التي يسلكها الناس وهي تصل إلى المسافة المذكورة، فهذا الذي ذهبوا إليه، إذ إنهم لم يجدوا ما هو أقوى منه، بينما الأقوال الأخرى أدلتها من الضعف بمكان، لأنها-كما قلتُ-معتمِدة على أحاديث ضعيفة جدا أو ليست بمرفوعة وإما على أحاديث لا علاقة لها بالموضوع كالحديث الذي فيه النهي عن سفر المرأة من غير ذي محرم أو زوج؛ والله-تعالى-أعلم.
س10: بما أنكم ذكرتم هذه المسافة الآن وهي اثنا عشر كيلومترا.
ج: تقريبا.
س: نعم، تقريبا .. ما يقرب منها .. متى يبدأ الإنسان يحسب هذه المسافة ؟