41«ڑ¨ 15 ©êàںë 1423ى• - 21-11-2002ê «ç ںéل©ç ں鬩مï، é£ ي¢ ©›ï، ںéىéںé
الجزء ١ · صفحة ٧فهذه الأحاديث تدل على أنّ الإنسان منهيّ أن يتقدم هذا الشهر الكريم بأيّ صيام إلا إذا كان يصوم صياما من نفل قد اعتاده كصوم يوم الاثنين أو الخميس أو كان يصوم يوما ويفطر يوما وصادف ذلك اليوم الذي يصومه هذا اليوم وكذلك إذا كان يصوم قضاءً لشهر رمضان أو كفارةً أو نذرًا فإنّ ذلك لا يدخل، إذ إنه لا يمكن أن يظنّ الإنسان بأنه مُحتاط لأمر دينه-أو ما شابه ذلك من الأمور-عندما صام ذلك الصيام وإنما هو مُتيقِّن بأنه يصوم شيئا لا علاقة له برمضان الآتي.
فإذن الرؤية هي المعتبرة، إما أن يراها الإنسانُ نفسُه أو أن يَشهدَ معه عدْلان-على رأي-أو أن يَنقُل له ذلك شخص بأنه رآه أو أنه سمع ذلك من شخص قد رآه بشرط أن يكون ذلك الشخص عدْلا، أما إذا كان غيرَ عدْل في دينه فإنّ ذلك لا يُعتبَر.
هذا وتقرير الاستدلال بالآيات القرآنية التي جاءت في هذا الموضوع والأحاديث النبوية على ما ينبغي مما لا يمكن المصير إليه في هذا الوقت، وأنا بمشيئة الله-تعالى-بصدد كتابة جواب مطوّل حول هذه القضية أذكر فيه جميع الأدلة والشبهات التي أثيرت أو قد تثار في المستقبَل حول هذه القضية ولذلك أعتذر بسبب قِصَر الوقت عن الإطالة؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س2: علم الفلك أصبح متقدِّما وصار يرصد الأهلة والكواكب بدقّة متناهية حتى أنه يبيِّن كسوف الشمس أو خسوف القمر يكون في الدقيقة الفلانية بل في الثانية .. إذا كان علم الفلك قد تقدم بهذه الدرجة، فهل يؤخذ به في حال حدوث غيم وعدم رؤية الناس للهلال وقال الفلكيون أنه يمكن أن يُرى الهلال ؟
ج: لا .. الله-تبارك وتعالى-أناط ذلك برؤية الهلال، والرؤية لابد من أن تكون رؤية بصرية ولو كان ذلك يمكن أن يكون في وقت من الأوقات بواسطة وسيلة أخرى من الوسائل لَبَيَّنَ ذلك: ﴿ … وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴾ [ سورة مريم، من الآية: 64 ].