41«ڑ¨ 15 ©êàںë 1423ى• - 21-11-2002ê «ç ںéل©ç ں鬩مï، é£ ي¢ ©›ï، ںéىéںé
الجزء ١ · صفحة ١٨س5: ماذا يفعل الإنسان إذا بلغه خبر الصيام وقد أصبح مفطرا(1) ؟(2)
ج: في ذلك خلاف؛ والصحيح أنّ عليه أن يُمسِك، وليس له أن يواصل الأكل أو ما يقتضي الإفطار من بقية المفطِّرات الأخرى .. هذا هو الرأي الصحيح.
س: يعني إذا أصبح مفطرا في حالة الصيام عليه أن يمسك ؟
ج: عندما يبلغه الخبر عليه أن يمسك-على الصحيح، الذي عليه الجمهور، ويدل له الحديث-ثم بعد ذلك لابد من قضاء ذلك.
س6: إذا صام الإنسان في بلدة تقدمت فيها الرؤية ثم ذهب إلى بلاد أخرى تأخرت فيها الرؤية وصام ثلاثين يوما ولم تثبت فيه رؤية الشهر، هل يصوم أو يفطر في اليوم الحادي والثلاثين ؟
ج: في ذلك خلاف؛ والصحيح أنّ عليه أن يصوم، لأنّ الشهر لم ينتهي في ذلك المكان وهو مخاطَب بانتهاء الشهر في ذلك المكان، فهو لم يدخل في حقّه شهر شوال، بل هو لا زال في رمضان .. هذا هو القول الصحيح.
وكذلك لو دخل الشهر على إنسان في بلدة متأخرة وصام هنالك ثم ذهب إلى بلاد تقدَّم فيها الصيام وأفطروا في تلك البلاد بعد تسعة وعشرين يوما فهو سيكون قد صام ثمانية وعشرين يوما فالصحيح أنه يفطر معهم ثم بعد ذلك لابد من القضاء-ولا يُلتفت إلى قول من يقول: " إنه يصوم ذلك اليوم "، لأنّ ذلك اليوم يوم عيد في ذلك المكان وصيام يوم العيد حرام، بنصّ السنّة الصحيحة وإجماع الأمّة-ولا يجوز له ألاّ يقضي، لأنه يكون قد صام ثمانية وعشرين والشهر لا يكون كذلك؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
-
(1) -قال السائل: " صائما " بدلا من " مفطرا "، وهو سبق لسان.
(2) -طُرِح السؤال على الشيخ بهذه الصيغة: " وماذا يفعل الإنسان إذا بلغه خبر الصيام أو الإفطار وقد أصبح في حالة الصيام صائما أو صائما في حالة الإفطار ؟ " فحُذِف منه ما حُذِف نظرا إلى أنّ الشيخ لم يتعرّض إليه في جوابه.