46«ڑ¨ 20 ©êàںë 1423ى• - 26-11-2002ê «ç ڑ¥èںê ھèں، ںéهل©
الجزء ١ · صفحة ٢وذلك موجود عند كثير من أهل العلم، وقد نصّ عليه غير واحد من أهل العلم، فلا تعارض بين الحديثين، ولا يمكن أن يُستدَل بحديث السيدة عائشة-رضي الله تبارك وتعالى عنها-لمن قال بسنّية زكاة الفطر وأنها ليست بواجبة؛ وحكمها على الصحيح باق إلى يوم القيامة، ولا يمكن أن يقال بأنه منسوخ كما ذهبت إلى ذلك طائفة، لأنه لم دليل يدل على النسخ، وما استدل به بعضهم من فرضية الزكاة بأنها ناسخة لزكاة الفطر فليس بشيء، ذلك لأنّ الزكاة قد فُرضت في حقيقة الواقع بمكة المكرمة كما تدل على ذلك الآيات القرآنية التي نزلت بمكة، فهنالك طائفة من الآيات التي نزلت في السور المكية تدل على أنّ الزكاة فُرضت بمكة المكرمة وإن كان ذلك على سبيل الإجمال ثم فصلت بعد ذلك في المدينة، أما زكاة الفطر فإنها فُرضت بالمدينة المنورة، ثم إنه لا تعارض بين تلك الأدلة المثبِتة للزكاة في سائر الأموال وبين زكاة الفطر حتى يقال: " إنّ بعض تلك الأدلة ناسخ لبعض الأدلة الأخرى "؛ وخلاصة الكلام أنّ زكاة الفطر واجبة؛ وهو الذي ذهب إليه الجمهور؛ وهو الصحيح؛ ولا يوجد دليل أو شبهة دليل تدل على خلاف ذلك لا على أنها سنّة ولا على أنها كانت واجبة في الماضي ثم بعد ذلك نُسخت وأصبحت سنّة؛ فهذا هو القول الذي نذهب إليه ونرى أنه الصحيح؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س2: لاحظت في كلامكم [ ص1 ] وأنتم تذكرون أنواع الأطعمة في الأحاديث أنها الشعير والتمر، فهل هذه الأنواع مقصودة لذاتها أم أنها تعبّر عن الأطعمة الموجودة في الجزيرة العربية وأنه يمكن للذين لا يتعاملون بها أن يخرجوا أنواعا أخرى ؟